ديكورات المنازلمحتوى الديكورات

عندما يصبح للتصميم سحراً

الأرضيات والأخشاب والإضاءات :

أَرضية فخمة صنعت من خشب الزان,مقاعد للجلوس ذات ألوان متناسقة تلائم طبيعة المكان,لوحة على الجدار توجه لها إِضاءة خافته من أجل إظهار معالمها الفريدة,كل شيء ضمن معالم هذا المكان قد رسم بدقة,الأقشمة,الإضاءة,الألوان,وحتى طبيعة النقوش على تلك الوسادة الصغيرة,بتكامل هذا المشهد البسيط,يتولد لدينا ما يعرف بالديكور أو التصميم الداخلي للأماكن,إذ يستخدم مصمم الديكور Interior Designer كل ما لديه من خامات وإضاءات ومواد ضمن تناغم لوني ومكاني دقيق من أجل الوصول الى أمكنة ذات محتوى عالي من الإحساس التصميمي

الحس البسيط للمصممين :

أرضيات خشبية وألوان هادئة
أرضيات خشبية وألوان هادئة

معتمداً بالدرجة الإساس على خزينه الفني,ومستوى الإدراك الحسي الذي يتمتع به,من أجل اظهار بيئة تصميمية ذات محتوى جمالي فريد,وتتجه الآراء العامة لمصممي الديكور الى الميل لمقولة “الأناقة في البساطة”,فكلما كان التصميم بسيطاً قائماً بمكوناته الجمالية الى التكامل,كلما كان أكثر نجاحا,فليس من الضروري المبالغة في عناصر التصميم,أو إستخدام معدات كثير بغية الحصول على تصميم يعتقد إنه ناجحاً,على العكس تماماً

يمكننا الوصول الى الغاية التصميمية المرجوه بإستخدام قطع قليلة ذات تناغم حسي عالي,فالقطع المتناغمة القليلة,أفضل من تصميم بقطع كثيرة تخلو من مبدأ التناغم الذي يعد منطلق علم التصميم,كل هذا جاء من أجل الوصول الى التصميم”السهل الممتنع“,الذي يجعل من يراه منبهراً بسحره وجمال سحره,اذ أن للترتيب سحراً خاصاً,يبعث في النفس جمالاً وإستقرار

الكاتبة اليابانية :

طاولة طعم أنيقة
طاولة طعم أنيقة

هذا ما تناولته الكاتبة اليابانية  “ماري كوندوMarie Kondo في كتابها العالمي “سحر الترتيب” والذي صدر عام 2011م ,إذ أشارت للترتيب بمصلح”السحر” لما له من تأثير فعال في نفس الإنسان,ينعكس على أداءه اليومي ضمن مختلف الأعمال,حيث قالت الكاتبة في المقدمة”حول منزلك إلى مساحة مرتبة و خالية من الفوضى دوماً”,محققة أعلى نسب المبيعات من هذا الكتاب,إذ بلغت نسبة بيع الكتاب قرابة 4 مليون نسخة عالمياً,وترجم الى 12 لغة مختلفة,كان من ضمنها اللغة العربية,كل هذا جاء من أهمية الترتيب و التصميم الداخلي الكبيرة في حياتنا اليومية

طاولة طعم أنيقة وجلسة
طاولة طعم أنيقة وجلسة

إذ يقدم الجمال والإسترخاء,ويفتح الفرصة أمام الفرد بإستغلال كل المساحات المتوفرة بالشكل الأمثل,مؤدية الأغراض التي تتطلبها الحياة وبصورة مثلى,إذ نجد احياناً الكثير من الأماكن ذات المساحة الصغيرة قد رتبت بطريقة علمية, عملية وجمالية وفرت الغرض الذي صنعت من أجله,والعكس صحيح بالنسبة للمساحات الكبيرة, يعتمد الأمر بالدرجة الأساس على عامل التصميم والهندسة الصحيحة للمساحات وفق متطلبات أصحابها وحاجاتهم الحياتية, ويرتبط بهوية المكان والبيئة المحيطة به أيضاً,إذ يختلف من بلد الى أخر,وله إرتباطات عديدة بيئية ,إجتماعية وتاريخية,تحدد نوع المواد المستخدمة,والطرز الفنية الأكثر انتشاراً ضمن البلد الواحد

التصميم بناءً على العادات ! :

سرير نوم هادئ مع لوحات
سرير نوم هادئ مع لوحات

إذ نجد ذلك الارتباط التاريخي في إستخدام فن “الفسيفساء” والذي جاء به السومريون والرومان,وإستخدام “القبب” ضمن عناصر التكوين في العصر الإسلامي,كذلك إستخدام مواد خاصة ببيئة المكان كالقرميد والأحجار, والتي تكثر في بلدان محدده دون غيرها من البلدان, ويقوم التصميم الداخلي على عوامل عديدة, كالأرضيات ,الحوائط ,السقوف ,الدهانات  والإضاءة,كذلك يعتمد التصميم الداخلي أو الديكور على إخيتار الأثاث المناسب,والذي يعد جزءاً لايتجزأ من هذا الفن,وبمكوناته المختلفة.

مدونة محتوى

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: